دراسة الجدوي الاقتصادية
تعتبر دراسة الجدوي الاقتصادية العمود الفقري للمشروعات الصغري والتي علي أساسها إتخاذ القرار بتنفيذ المشروع من عدمه
دراسة الجدوي التسويقية
إجعل منتجك أسهل شراءا من منتجات منافسيك وإلا ستجد زبائنك يشترون منهم وليس منك
دراسة الجدوي الفنية
تعتبر دراسة الجدوي الفنية أحد الاركان الاساسية في دراسة جدوي المشروعات وتعتمد عند القيام بها علي العديد من البيانات والمعلومات التسويقية والاقتصادية التي تتوافر في المراحل المختلفة لدراسة جدوي المشروعات
دراسة الجدوي المالية
إذا اردت أن تعرف قيمة المال فاذهب وحاول إقتراض بعضه
تقييم المشروع
إذا كان كل شئ تحت السيطرة عندها انت لاتتقدم بسرعة كافية
الأحد، 11 ديسمبر 2016
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)





8 التعليقات:
المصادر الشخصية :
وهى احدى اكثر السبل المألوفة لحصول صغار المستثمرين على السيولة اللازمة لبدء المشروع حيث ان الاصول الشخصية هى مصدر رئيسى لتمويل الاعمال الحرة بنسبة 93% رغم محدوديتها نظرا لامتلاك العديد من الاشخاص للقليل من المبالغ الشخصية
مصادر النقد الشخصى وتتكون من مايلى :
- العمل اليومى : ويشمل ماتتقضاه من راتب فى الوظيفة سواء كانت وظيفة بدوام كامل او جزئى وتعتمد هذه الطريقة بادخار جزء من الراتب لتكوين راس المال منه وذلك بتقليص بعض المصروفات وادخار مبلغ مقتطع من الراتب لمدة معينة .
- مدخراتك الشخصية : وهى المبالغ الموجودة فى حسابك بالبنك والتى قمت بادخارها من خلال سنوات العمل او ورث وخلافه بادخارها
- بطاقات الائثمان : يمتلك العديد منا اليوم عددا من بطاقة الائتمان فيزا – ماستر كارد – امريكان اكسبرس.....الخ فيمكن من خلال الاقتراض من هذه البطاقات بتكوين راس مال بسيط
- القرض بضمان منزل او سيارة : حيث تقوم برهن منزلك او سيارتك او اصل ثابت تمتلكه يساوى قيمة مالية للحصول بضمانه على قرض .
- المقايضة (تبادل المنافع) : ويقوم هذا النظام على تبادل المنافع بينك وبين شخص اخر مقابل الحصول على قيمة مثلا اذا كنت محاسبا ترغب باستئجار محل من تاجر فيمكن ان تقوم بنظام المقايضة من خلال تقديم خدماتك المحاسبية له مقابل قيمة ايجار المحل ويوجد اليوم العديد من المؤسسات التى تسعى الى ربط العلاقة بين الاشخاص الراغبين فى نظام المقايضة
- الشراء بتسهيلات الدفع : وتعتمد هذه الطريقة على شراء سلعة معينة من السوق مثل سيارة – اجهزة الاليكترونية بالتقسيط والسداد على فترة طويلة وفى نفس الوقت بيع السلعة نقدا لتاجر اخر .
- الحصول على دفعة من المال مقدما : وتعتمد هذه الطريقة على اخذ عربون مقدم كرسوم اتعاب بداية اى مشروع وهى طريقة يمكن الحصول من خلالها على راس مال لبعض المشاريع مثل مكاتب الاستشارات المحاسبية الهندسة وخلافه .
هذه بعض المصادر الشخصية لاتمام عملية تمويل المشروع او القرض للبدء فى المشروع اما مصادر التمويل الخارجية فهى
: 1 – المشجعون : ويندرج تحت هذا البند الاصدقاء – العائلة – المعارف ....الخ ويمكنك من خلالهم اقتراض مبالغ يساعد على توفير راس المال شريطة السداد لهم خلال فترة زمنية معينة .
2 – المتحمسون لفكرة مشروعك : ويندرج تحت هذا البند بعض رجال الاعمال او الهيئات الخيرية التى تتحمس لفكرة مشروعك حال العرض عليهم
اصحاب رؤؤس الاموال (الراسماليون) : وهم بعض اصحاب رؤؤس الاموال والمستثمرين الذين يرغبون فى تمويل المشاريع الصغيرة مقابل حصة فى المشروع
– البنوك المصرفية : سواء كانت البنوك الحكومية او البنوك الاهلية وماشابه ذلك.
الشركاء : اى البحث عن شريك يساهم معك فى تكاليف الانشاء مقابل الشراكة فى المشروع
ومن مزايا مصادر التمويل الخارجى تلبية احتياجات نقدية لاتلبيها المصادر الشخضية بالاضافة الى تجنب المخاطر براس مالك اما من عيوبها اقتراض الاموال والالتزام بفترة السداد وإلا التخلى عن حصة من المشروع لجهة القرض وربما احيانا فى حال العجز عن السداد التخلى عن كامل المشروع .
وبعض ان تم ايضاح مصادر القرض والتمويل لتكوين راس المال والبدء فى المشروع اليك الشروط الستة للاقتراض .
شروط الاقتراض الستة :
1 – الشخصية : وتعنى هنا الالتزام الاخلاقى الذى يشعر به المقترض تجاه سداد الدين وذلك من خلال قياس تاريخ الائتمان الخاص بالمقترض .
2 – القدرة على السداد : وذلك من خلال تحليل الحالة المادية للمقترض وهل سيدر المشروع السيولة النقدية اللازمة لسداد الاقساط المطلوبة وفقا لقيمة القرض
3 – راس المال : يعنى راس مال المشروع المبلغ النقدى المتوفر
4 – الضمانات الاضافية : يحق للمقرض احتجاز اى اصول يمتلكها المقترض فى حالة عدم سداد قيمة القرض .
5 – الظروف العامة : اى الظروف العامة للاقتصاد فى حينه والاتجاهات الصناعية الاقتصاد القوى يوفر المزيد من السوبلة وبالتالى المزيد من القروض .
6 – الثقة : المقصود بها الصورة العامة التى تثبت فى ذهن المقرض عن المقترض المحتمل والتى كونتها الشروط الخمسة السابقة .
هناك أربع أنواع من التمويل:
1-التمويل الذاتى
2-التمويل الخاص
3-القرض التجارى والإسلامى
4-التمويل عن طريق الصناديق الخيرية
التمويل الذاتي :
يعتبر التمويل عن طريق صاحب المشروع هو أحد الطرق التمويلية التي يلجأ إليها صاحب المشروع الصغير لتمويل مشروعه , إذا كان لديه القدرة المادية على ذلك , ولكن بالإضافة إلى هذه القدرة المادية يجب عليه أن يتحلى أيضاً ببعض الخبرة العملية المالية التي تمكنه من إدارة المشروع مالياً في مراحله الأولى حتى يستطيع الوقوف على قدميه .
لذا ينبغي على صاحب المشروع الصغير أن يحدد كمية رأس المال الذي سيستثمر في الأصول الثابتة على أساس الحد الأدنى الذي يتطلبه العمل ويبقي جزءاً من رأس المال لمواجهة الاحتياجات المستقبلية لتشغيل المشروع ويسمى رأس المال العامل والذي يستطيع تشغيل المشروع لمدة ستة أشهر على الأقل حتى لا يكون الشخص معرضاً لفقد مشروعه .
التمويل الخاص :
هذا النوع من التمويل يأتي عن طريق العلاقات الجيدة لصاحب المشروع الصغير مع الغير . فقد يكون هذا الغير قريباً أو صديقاً يقوم بإقراض المال لصاحب المشروع بدون فوائد أو ضمانات قد يطلبها الآخرون مقابل هذا القرض .
ولكن يعاب على هذا النوع من التمويل أن المقرضين من الأهل والأقارب أو الأصدقاء قد يحاولون التدخل في قرارات صاحب العمل أو تقديم النصائح له بشكل يتعارض مع رغبة وأهداف صاحب المشروع , وذلك رغبة منهم في المحافظة على مصالحهم , وأحياناً يصرون على مواقفهم بشكل قد يضعف من مركز صاحب المشروع حتى يتخذ قراراً لمصلحة مشروعه .
التمويل عن طريق الصناديق الخيرية :
قد يقوم صاحب المشروع الصغير باللجوء إلى بعض الصناديق الخاصة التي تعنى في المقام الأول بتمويل المشاريع الصغيرة ومساعدة صغار التجار الذين يبحثون عن دخول عالم الأعمال .
يختلف هذا النوع من التمويل عن تمويل البنوك , لأن هذه الجهات الممولة الخاصة أو الأهلية تشترط أن يتفرغ صاحب المشروع لمشروعه تماماً أي أن لا يكون موظفاً في أي جهة حكومية أو أهلية , وأن يوظف لديه فقط السعوديين , وأن يكون مقر مشروعه في نفس المدينة التي يقيم فيها , على سبيل المثال صندوق عبد اللطيف جميل لخدمة المجتمع وصندوق المئوية وبرنامج الأهلي للمشاريع الصغيرة .
وكما تقوم بعض تلك الجهات بمساعدتهم في توفير مكان مجهز بالكامل بكل ما يحتاجه التاجر ( مكتب مجهز – خدمات سكرتارية – هاتف – فاكس ) لممارسة العمل اليومي , وكل ذلك مقابل مبلغ رمزي يتحمله المستثمر الجديد . ويبقى في هذا المكان إلى أن يستطيع الوقوف على قدميه ثم يتركه لشخص آخر وهكذا , ويسمى هذا المكان بحاضنة الأعمال .
إرسال تعليق