دراسة الجدوي الاقتصادية
تعتبر دراسة الجدوي الاقتصادية العمود الفقري للمشروعات الصغري والتي علي أساسها إتخاذ القرار بتنفيذ المشروع من عدمه
دراسة الجدوي التسويقية
إجعل منتجك أسهل شراءا من منتجات منافسيك وإلا ستجد زبائنك يشترون منهم وليس منك
دراسة الجدوي الفنية
تعتبر دراسة الجدوي الفنية أحد الاركان الاساسية في دراسة جدوي المشروعات وتعتمد عند القيام بها علي العديد من البيانات والمعلومات التسويقية والاقتصادية التي تتوافر في المراحل المختلفة لدراسة جدوي المشروعات
دراسة الجدوي المالية
إذا اردت أن تعرف قيمة المال فاذهب وحاول إقتراض بعضه
تقييم المشروع
إذا كان كل شئ تحت السيطرة عندها انت لاتتقدم بسرعة كافية
الأحد، 27 نوفمبر 2016
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)





7 التعليقات:
السوق المستهدف هو مجموعة من العملاء تحاول مؤسسة بيع منتوجاتها لهم عن طريق استهدافهم بتوجيه جهودها التسويقية لبيع منتوجانها.[1] تحديد السوق المستهدف هو أول خطوة في عملية تحديد مخططات العمليات التسويقية.
والعوامل الأربعة التي تساهم في نجاح تسويق منتوج في السوق هي: السوق المستهدف، ومزيج من متغيرات تسويق المنتوج والترويج والسعر.
استراجيات الوصول إلى السوق المستهدف
لقد حدد خبراء التسويق أربعة استراتيجيات أساسية لتحقيق النجاح في العملية التسويقية وهي:
1.التسويق الغير متمايز أو التسويق الجماعي وهي إستراتيجية تغطية السوق تتبعها شركة التي تقرر تجاهل تجزئات السوق ووتسوق منتوجها للسوق كله بتقديم عرض واحد للجميع. والفكرة هي بث رسالة التصل إلى أكبر عدد ممكن من الناس. وقد ركز التسويق الشامل على الإذاعة والتلفزيون والصحف والزسائط للوصول إلى أوسع جمهور.
2.التسويق المتمايز، أو التسويق لشرائح مختلفة، هي إستراتيجية تقديم عروض مختلفة ومنفصلة لكل شريحة من السوق المستهدف. وتستهدف كل شريحة بشكل فريد بتوفير مزايا فريدة لكل قطاع. وبذلك يزيد من إجمالي المبيعات ولكن على حساب زيادة في تكلفة الاستثمار في الأعمال التجارية.
3.التسويق المركز وهي إستراتيجية التي تستهدف قطاعات محددة جدا من المستهلكين. أنها فعالة وخاصة بالنسبة للشركات الصغيرة ذات الموارد المحدودة لأنها لا تعتمد استخدام الإنتاج الموسع، ولا بالتوزيع بالجملة أو بالإعلان الشامل. ولا يزيد هذا الأسلوب في الأرباح الإجمالية للمبيعات حيث أنه يستهدف جزء محدد من السوق.
4.التسويق الدقيق أو التسويق التخصصي
الأسواق المستهدفة هي مجموعات من الأفراد التي تفصل بحسب جوانب مميزة وملحوظة. ويمكن تجزئة الأسواق المستهدفة بحسب الجوانب التالية:
التجزئة الجغرافية التي تتناول مناخ الموقع.
التجزئة بحسب التركيبة السكانية أو بحسب الوضع الإجتماعي والإقتصادي مثل توزيع الأعمار والجنس والمدخول والوظيفة والتعليم والحجم العائلي وما شابه.
التجزئة بحسب الرسم النفسي أي دراسة الشخصية والمواقف، والقيم، والمصالح، وأنماط الحياة.
التجزئة بحسب السلوكيات مثل فترات الأعياد والسلوكيات خلال الإحتفالات ودرجات الولاء.
التجزئة المتعلقة بالمنتوج.
ومن أجل تحديد تجزئة أكثر تحديدا وفعالية، ينصح بعض الخبراء بالخطوات التالية:
1.إختيار الجمهور المستهدف عن طريق تجميعهم بحسب إحتياجاتهم.
2.تحديد مجموعات ذو إحتياجات متماثلة بناء على تكوين سكاني، أسلوب حياة، سلوكيات الإستعمال، و أنماط العملاء
3.إستعمال أسلوب تقييمي مثل تحليل تطور السوق، تحديد عقبات وحواجز الدخول إلى السوق، واساليب الوصول إليه.
4.إختبار الجزء
5.استعمال عمليات تسويقية مختلطة لتوسعة السوق.
أفضل الطرق لتحديد السوق المستهدفة
إن الفهم السليم والإلمام الشامل بالسوق ومتطلبات المستهلكين واحتياجاتهم حتما عوامل تسهم في نمو وتطور عملك بصورة سريعة.. لكن من الملاحظ أن أصحاب الأفكار والمشاريع الناشئة كثيرا ما يجدون صعوبة في تحديد السوق المستهدفة، فينظرون إلى مشروعهم بنظرة ضيقة لا تتعدى منتجهم أو خدمتهم وطريقة الوصول إلى مرحلة الانطلاق، وبذلك يضيع منتجهم وسط الكم الهائل من المنتجات والخدمات التي تضخ إلى السوق يوميا.
كخطوة أولى يجب معرفة إن كان هناك سوق لمنتجك من الأساس، وإن كان المستهلك فعلا بحاجة إليه ويسعى إلى شرائه واقتنائه.. وهناك عدد من العوامل أو النقاط التي على صاحب أي مشروع ناشئ أو فكرة يود تطويرها إلى مشروع ناشئ أن يجري عليها الدراسات، من دراسة جدوى ودراسة سوق ودراسة تحليلية وغيرها، بهدف تحديد السوق وشريحة المستهلكين الذين يرغب الوصول إليهم بمنتجاته وخدماته.
الخطوة الاولى: تحديد الاستراتجية المناسبة لاختيار السوق المستهدفة
الخطوة الثانية: تحديد المتغيرات المستخدمة فى تقسيم السوق
الخطوة الثالثة: تحديد خصائص اقسام السوق
الخطوة الرابعة: تقييم اقسام السوق
الخطوة الخامسة: اختيار الاسواق المستهدفة
إن حجم السوق الخاصّ بك من الجوانب المهمة والضرورية في خطة العمل الخاصّة بك وما ينتج عنها من محادثات مع المستثمرين. ومن الضروري بمكان أن تجري بعض اﻷبحاث لتصل إلى نماذج وافتراضات معقولة يمكنك من خلالها تقدير حجم السوق الخاصّ بك وبأنواعه الثلاثة.
وإن جوبهت بالمعارضة، فدافع عن نفسك مستندًا إلى منهجيتك في البحث والافتراضات التي وضعتها على هذا اﻷساس، وإن لم تستطع إقناع المستثمر بحجم السوق الخاصّ بك، فاعلم أنّ هناك مشكلة في الافتراضات التي وضعتها وأنّ عليك إعادة حساباتك مرة أخرى.
لا تنسَ كذلك تضمين بعض العوامل اﻷخرى مثل نمو السوق وفرص الابتكار والانفتاح عندما تتحدث حول السوق الخاص بك. يمكن لهذه العوامل أن تكون جذّابة بل ربّما تكون أكثر جذبًا حتّى من مجرد التطرّق لحجم السوق وحسب.
تبدأ عملية تحديد الأسواق المستهدفة بتقييم القطاعات التي حددت حسب المعايير الواردة سابقا. وهناك ثلاثة عوامل يمكن استخدامها لتقييم القطاع: حجم القطاع ونموه، هيكل الجذب للقطاع، أهداف الشركة ومواردها.
أولا، يجب تحديد حجم القطاع ومعدل النمو المتوقع فيه. ما هو حجم سوق العمل، حجم الموقع السكني، حجم السوق الحكومي؟ وقد يكون ذلك غير مهم في معظم الدول النامية حيث أن حجم الطلب اكبر من المتوفر حاليا. ولكن ما هي مناطق النمو، وأين تقع، ومن تمثل؟ ويجب التنبوء بحجم كل قطاع ومعدل نموه المتوقع في العام القادم وفي الأعوام الخمس القادمة.
أما الخطوة القادمة في تحديد الأسواق المستهدفة فتتضمن تحديد هيكل الجذب لكل قطاع. وهذا يعني تحليل كل قطاع بالنظر إلى هيكل ومكونات كل قطاع تم تحديده سابقا. ومن الأدوات المفيدة في ذلك نموذج تم تطويره بواسطة عالم إدارة مشهور هو مايكل بورتر. ويعتمد نموذجه على القوى الخمسة الموجودة في كل قطاع. والشكل التالي يوضح هذه القوى الخمسة. ومن الضروري التذكر بأن هذا النموذج ديناميكي حيث تتفاعل جميع هذه القوى معا.
إرسال تعليق