دراسة الجدوي الاقتصادية

تعتبر دراسة الجدوي الاقتصادية العمود الفقري للمشروعات الصغري والتي علي أساسها إتخاذ القرار بتنفيذ المشروع من عدمه

دراسة الجدوي التسويقية

إجعل منتجك أسهل شراءا من منتجات منافسيك وإلا ستجد زبائنك يشترون منهم وليس منك

دراسة الجدوي الفنية

تعتبر دراسة الجدوي الفنية أحد الاركان الاساسية في دراسة جدوي المشروعات وتعتمد عند القيام بها علي العديد من البيانات والمعلومات التسويقية والاقتصادية التي تتوافر في المراحل المختلفة لدراسة جدوي المشروعات

دراسة الجدوي المالية

إذا اردت أن تعرف قيمة المال فاذهب وحاول إقتراض بعضه

تقييم المشروع

إذا كان كل شئ تحت السيطرة عندها انت لاتتقدم بسرعة كافية

الأربعاء، 30 نوفمبر 2016

 
 
 
 
 
 
كيف تختار اسم لمشروعك الصغير ؟؟؟؟
 

7 التعليقات:

غير معرف يقول...

هناك عدة طرق وأساليب لاختيار الاسم. ومهمة هذه الطرق هي توجيهك واختصار الوقت والجهد عليك ولكنها أيضا ليست قانونا يجب إتباعه إذ أن اختيار الاسم ربما يحتاج كثيرا إلى التفكير الجانبي أكثر من التفكير المتسلسل أو المنطقي. من الطرق والأساليب هو طرح أفكار كثيرة وأسماء أكثر ويمكن أن يكون ذلك بالاجتماع مع الأصدقاء والأهل والبدء في طرح الأسماء المقترحة وتسجيلها. كما يمكنك سؤال الخبراء في هذا المجال ورؤية ومشاهدة غيرك على الساحة. ومن الطرق أيضا كما قلت سابقا هو عدم الوقوع في حب اسم معين، كما يجب أن تعلم أن معظم الأسماء الجيدة قد ذهبت. وهذا مشاهد مثلا عندما تريد أن تنشيء بريدا الكترونيا جديدا فمعظم الأسماء الجيدة التي تريدها تجدها مأخوذة لينتهي بك المطاف إلى اسم الكتروني غريب أو أن تضطر إلى سرد اسمك بالكامل!. كما يمكنك الاستعانة بمحركات البحث في الانترنت لكي ترى هل الاسم الذي اخترته مستخدم من قبل. بالإضافة إلى التأكد من عدم استخدامه في الشبكات الإجتماعية وتوفر اسم الموقع.

غير معرف يقول...

اذا كنت تريد أن يكون اسمك من أوائل الأسماء في الدليل التجاري وبالمجان أيضا؟ إذن من النصائح الجيدة هو اختيار اسم تكون حروفه الأولى هي أول الحروف الأبجدية، وذلك حتى يكون اسمك في أوائل الأسماء في دليل الهاتف التجاري وبالمجان! فالدليل الهاتفي مرتب حسب الحروف الهجائية. ولكن عليك أن تحذر من الأسماء التي تكون على شكل اختصارات، فالتجربة أثبتت أن الناس لا ترتاح مع الاختصارات. وكلما استطاع الناس تذكر الاسم كلما كان الاختيار أفضل ، فلا يكون اسما معقدا أو صعب التهجئة، بل بالعكس يجب أن يكون نطقه سهل وسلس.

Unknown يقول...

الاسم التجاري يجب أن يقع تحت تأثير أمرين. الأول- الإشارة والدلالة. والثاني- المفهوم والتضمين. فأنت لا تريد أن يكون الاسم سطحيا خاليا من أي دلالات عميقة. لذا عليك الجمع بين الإشارة والتضمين، والتضمين ينقسم إلى ثلاثة أقسام: المحايد، الايجابي والسلبي. ومثال ذلك: افرض أن نشاطك التجاري يستهدف الأمهات بطريقة ما. إذن فكلمة ( أم ) اسم له دلاله وإشارة تتعلق بنشاطك، ولكنه عند التضمين يقع تحت التأثير المحايد، ولكي نجعله ايجابيا نستبدل كلمة أم بكلمات أخرى مثل ( يمه) أو ( يميمة) وبذلك أصبح الاسم أكثر حميمية وايجابية

Unknown يقول...

ومن النصائح التي ممكن أن تعينك على اختيار اسم لائق وجميل هو أن يكون قصيرا قدر المستطاع. والاسم يجب أن لا يعكس نشاطك التجاري بشكل مباشر. وهذا لا يتعارض مع ما ذكرته سابقا بأن الاسم يجب أن يعكس نشاطك التجاري. ولكن المقصد هنا يتضح بهذا المثال: ماكدونالدز، وهرفي، وكنتاكي… كلها أسماء مطاعم. ولكن ألا تلاحظ أن كلمة ( مطعم ) لا توجد على لوحة المحل؟. هنا يأتي معنى أن لا يحتوي الاسم على تصريح مباشر بنشاطك. فمثلا اسم ( فقاقيع)، سيعكس لك فقاقيع الصابون، أي النظافة إذن فهو اسم مناسب لمغسلة ملابس مثلا! أو اسم (ويندوز) أو (ديجيتال) ، فهي أسماء تحوم حول الكمبيوتر ولكنها لا تصرح بذلك بشكل مباشر وهذا هو المطلوب. والأفضل أن لا تكتب مثلا ( محل فلان لصيانة الحواسيب) أو ( مطعم فلان البخاري).

Unknown يقول...

والاسم الجيد للشركة يحقق أهدافًا عديدة:

· يوصل المعلومات الصحيحة:

يجب أن تتجنب أي شيء في اسم شركتك من الممكن أن يؤدي إلى حيرة عملائك المستقبليين بشكل جوهري بشأن طبيعة ما تقدمه من خدمة، ولذا فحتى وإن كنت تعتقد أن اسم شركتك واضح تمامًا، مثل: خدمات "جيم" للتصوير، فاسأل بعض الأشخاص الآخرين عما إذا كان بإمكانهم استنتاج نشاط شركتك بسهولة أم لا، مثلًا: هل يعتقدون أنك مصور فوتوغرافي، أم تعمل بالمونتاج، أم تلتقط صورًا رقمية؟ فأي اسم واضح تمامًا للشركة، مثل: "إصلاح السيارات على الطريق السريع"، يعلم العملاء على الفور بما يمكنهم توقعه، ولكن عليك أن تتنبه إذا ما كانت خدماتك ستتغير فيما بعد، أو إذا كنت ستجد مشاكل في العلامات التجارية.

· لا يبلى سريعًا بمرور الزمن:

احرص على ألا تختار اسمًا مطابقًا تمامًا لميول أو تيارات حديثة أو محددة تمامًا؛ لأنك في الغالب قد تضطر إلى تغيير مجال منتجاتك أو خدماتك بمرور الزمن، كأن تسمى شركتك مثلًا "شركة القرن العشرين للبلاستك"ولكن بالطبع بنهاية القرن العشرين لم يعد الاسم جديدًا.

· يكون من السهل نطقه:

إذا كان الاسم صعبًا جدًا لدرجة يستحيل معها نطق حروفه، فقد يصبح من الصعب على عملاء المستقبل تذكره، بل يصبح نطقه أكثر أهمية عندما تستخدم اسم الشركة كجزء في اسم الموقع الإلكتروني للشركة أو إذا كنت في عمل يضطر فيه العملاء لذكر حروف الاسم حرفًا حرفًا لصعوبته.

· يسهل تذكره:

من الواضح أنه إذا وجد العملاء سهولة في تذكر اسم شركتك؛ فإنهم في الغالب سيتعاملون معك مرة أخرى، وهذا ليس ضروريًّا مطلقًا أو ممكنًا دائمًا، ويقول ستيف جوتري: (فكِّر جيدًا في الاسم الذي سوف تطلقة على مشروعك، فعندما بدأت شركتي أطلقت عليها اسم "خدمات الاتصالات المرئية"، لقد كنا وكالة إعلانات مع ذلك كانت تأتينا مكالمات من بعض من يريدون شرائح العرض المزدوج أو أجهزة الصوتيات أو أجهزة عروض الفيديو للمؤتمرات.

وبعناد شديد ظللت محتفظًا بالاسم لمدة سبعة عشر عامًا، ولكن عندما قمنا بنقل مكتبنا في عام 1987م، واضطررت إلى إعادة طبع كل ملصقاتنا وكروت دعاية الشركة والمظاريف البريدية استسلمت إلى إلحاح محاسب الشركة، الذي قال إنه يجد معاناة في إقناع إدارة الضرائب أننا مجرد وكالة إعلان وتسويق، وسار الخبر بين موظفي الشركة بأننا قد غيرنا اسم الشركة إلى "وكالة جوتري للدعاية والتسويق".

بعد سنوات أخرى أصبحت كلمة "دعاية" من الكلمات المستهلكة؛ فصار اسم الشركة "مجموعة جوتري للاتصالات"، وأصبح شعار شركتنا: أننا شركة تتولى أي مهام اتصال وإعلان أو علاقات عامة ودعاية مؤتمرات وفيديو إلى آخر القائمة.

ولهذا أقول لك إن أفضل طريقة هي أن تعطي مشروعك الاسم المناسب منذ البداية ثم تلتزم به، فمن المكلف جدًا تغيير اسم المشروع لما يتتبعه من تغيير في اللافتات والملصقات والمظاريف والإعلانات ولكن أكبر خسارة في تغيير اسم الشركة هو خسارة السمعة الجيدة التي ربما تكون قد ارتبطت في أذهان المستهلكين، ومن ثم سيكون عليك البدء في محاولة اكتساب سمعة جديدة، على أي حال لم يكن التغيير بمثل هذا الضرر علينا في كلتا المرتين؛ لأن وكالة الإعلان لها عدد محدود من العملاء والمتعاملين معها وبإمكانهم استيعاب الموضوع بسرعة.

وعلى الجانب الآخر لو أنك قد كوَّنت اسمًا له سمعة سيئة، ليس نتيجة أخطائك على الأقل، فيمكن أن يكون تغيير اسم الشركة هو طوق النجاة بالنسبة لك.

وبغض النظر عن الاسم الذي سوف تختاره في النهاية، فإنك ستواجه سهولة أكبر في الدعاية إلى مشروعك، لو استخدمت اسمًا له علاقة بالمنتج أو بالخدمة التي تقدمها شركتك، وكلما كان الاسم قصيرًا وسهل التذكر، كان هذا أفضل).

ثانيًا ـ كيف تختار اسم الشركة؟

يقول ستيف جوتري: (وذلك من خلال بيان المهام الخاصة بالشركة، فهناك طريقة فعالة لبداية مرحلة التركيز على ابتكار اسم المنتج المتفرد وهي عن طريق كتابة المهام الخاصة بك، وهذا البيان أو المذكرة يجب أن تكون موجزة إلى حد ما، وكذلك يجب توزيعها على الموظفين والمستهلكين والتجار وكذلك الممولين، وهذه المذكرة هي في الواقع شرح لسبب وجودك في الأسواق وهي أيضًا تساعدك على وضع شركتك على ساحة المنافسة.

Unknown يقول...

كيفية اختيار اسم لمشروع جديد

مرونة الاسم

اعلم جيّداً عند اختيار اسم لمشروعك بأنّه سوف يتمّ تسجيله لدى المؤسسة الحكومية داخل دولتك حتى يصبح ملكيةً خاصة بك لا يحق لأحد سرقة الاسم وممارسة نشاط مشابه به، وعادةً عند إنشاء الاسم عليك اختيار اسم تحبّه أو يكون قريباً للأذهان؛ فعمليّة الاختراع عملية ليست سهلة لأنك ستحاول طرح أسماء كثيرة حتى يقع القرار على تسجيل الاسم المرغوب.


ويجب أن تنتبه أيضاً أنّ هذا الاسم سيبقى لفترة طويلة في الحاضر والمستقبل، مهما نما حجم عملك فمن الصعب التراجع لتُغيّر الاسم وتستبدله؛ لأنّ هذا سيكلف كثيراً وستخسر كثيراً من الزبائن والعملاء، فمن الصعب التعرف على الاسم الجديد الذي سوف تختاره وستحتاج وقتاً طويلاً للتعريف به بعد أن تكون قد خسرت كثيراً.





مناسبة الاسم للمنتج أو الخدمة

عند اختيارك لاسم مشروع يجب أن لا يكون مثيراً للسخرية لا يمتّ للمنتج أو الخدمة بصلة، فمن المهم أحياناً أن يكون الاسم قريباً من المنتجات ويسهل تداوله، قد تعتمد أحياناً باختيار اسم يصف نشاط مشروعك وهذه مسألة بسيطة توفّر لك كثيراً من الجهد، لكن قد ترى مطاعم كثيرة مشهورة لا يصف اسمها نشاطها التجاري، فعند إنشاء هذه المطاعم كانت بدايةً تعتمد على نجاح ما تقدّمه من جودة المنتج؛ فبعد نجاح الجودة ونوعية ما تقدمه نجحت بتسويق اسمها بنجاح منتجها على الرّغم من أنّ الاسم لا يدل على اسم مطعم.




سهولة تذكر الاسم

تذكر عندما يكون اسم مشروعك قصيراً سيكون ناجحاً ويسهل تذكّره لدى العميل، وحاول أن يكون الاسم سهل اللفظ؛ فهذه نقطة مهمّة لتذكّره وتعليقه في الأذهان، وقد يرتبط أحياناً تذكّر الاسم باللون أو شعار الشركة، فهذه أحياناً تكون مهمّة بارتباطها بالاسم التجاري، ولكن بعد اختيارك للاسم تأتي مرحلة تصميمك لشعار المشروع لاحقاً، فتذكّر الاسم القصير والسلس وسهولة نطقه وغير المعقّد سوف ينجح كثيراً مع الزمن.

Unknown يقول...

ويجب أن يكون الاسم التجاري منسجماً ومعبّراً عن نشاط الشركة ، والمجال الذي تعمل فيه ، كما يجب أن يكون الاسم متكاملاً وشعار الشركة، ليتشكّل ثلاثيا ، يجب أن يكون مترابطاً ومنسجماً : الاسم التجاري، شعار الشركة، والمنتج أو الخدمة.

الخبير الإقتصادي حسام عايش يرى في الاسم التجاري الناجح :” ركناً أساسياً ” من أركان إستراتيجية تسويق المنتج أو الخدمة التي تقدمها شركة أو مشروع تجاري، و” دعامة أساسية من دعائم استمراريته وديمومته في المستقبل”.

إرسال تعليق