دراسة الجدوي الاقتصادية

تعتبر دراسة الجدوي الاقتصادية العمود الفقري للمشروعات الصغري والتي علي أساسها إتخاذ القرار بتنفيذ المشروع من عدمه

دراسة الجدوي التسويقية

إجعل منتجك أسهل شراءا من منتجات منافسيك وإلا ستجد زبائنك يشترون منهم وليس منك

دراسة الجدوي الفنية

تعتبر دراسة الجدوي الفنية أحد الاركان الاساسية في دراسة جدوي المشروعات وتعتمد عند القيام بها علي العديد من البيانات والمعلومات التسويقية والاقتصادية التي تتوافر في المراحل المختلفة لدراسة جدوي المشروعات

دراسة الجدوي المالية

إذا اردت أن تعرف قيمة المال فاذهب وحاول إقتراض بعضه

تقييم المشروع

إذا كان كل شئ تحت السيطرة عندها انت لاتتقدم بسرعة كافية

الأربعاء، 26 أكتوبر 2016

هناك ثلاثة طرق أساسية لبدء أي مشروع تجاري جديد.
أي، هناك ثلاثة طرق لتدخل عالم ريادة الأعمال وتصبح رائد أعمال؛ وهو أن يكون؛
  • لديك خبرة تقنية
  • لديك فكرة
  • لديك رغبة

لديك خبرة تقنية

ريادة الأعمال التقنية
ولعلَّ هذا هو النموذج الأكثر شهرة، خاصة في الآونة الأخيرة. هناك أسماء مخترعين حازوا على تلك الشهرة، مثل: صاحب سيارات فورد، أو مخترع المصباح، أو مؤسسا قوقل، أو صاحب الفيس بوك، أو مؤسس مايكروسوفت، وبالتأكيد صانع الآيفون.
لا أنصح باتخاذ هؤلاء كقدوة لنا باعتبارنا عرب مسلمين، وإنَّما لننظر فقط إلى أعمالهم فحسب. هؤلاء وغيرهم، قامت اختراعاتهم الاستثنائية كأسباب لتغيير مجريات العالم. فقد غيرت التقنية التي استخدموها الطريقة التي يمضي بها العالم نحو الأمام. ربما هي عقول موهوبة في التقنية، لكنها – وكما نعلم – لن تنتفع بذلك في الآخرة.
عندما يفكر الناس في كلمة “ريادة الْأعمال”، فإن أمثال ما ذكرناهم – أو غيرهم – هم أول من يتبادرون إلى الأذهان، وهذا أمر متوقَّع. لكن اسمحوا لي أن أقول، إن تلك الاختراعات قد تكون معيارًا عندما يتعلَّق الأمر بريادة الأعمال. فالتقدُّم التقني لا يستجيب لاحتياجات السوق الحالية. وإنما يقوم بخلْقِ احتياجاتٍ وأسواق جديدة، لم تكن موجودة من الأساس قبل ذلك.
والقدرة على ابتكار تقنيات متقدمة غالبًا ما تدعونا لنتساءل ما إذا كان بإمكاننا أن نصبح رواد أعمال في يومٍ من الأيام أم لا. فإن تأثير تلك الاختراعات في العالم تجعل البعض منا يبدو وكأنه يلعب.
لا أستطيع مساعدتكم في ذلك، لكن أتساءل ما إذا تمكَّنَّا من تحقيق أي من هذه الانتصارات التقنية في حياتنا. ربما لم أتعرَّف على شخصيتك جيدًا كقارئ، لكني بالتأكيد أسأل نفسي هذا السؤال. أعني، أن أمثال هؤلاء لا يزالون بشرًا مثلنا، في حين أنهم ابتكروا احتياجات المستقبل.

لديك فكرة


ريادة الأعمال فكرة
الفكرة أحد مداخل ريادة الأعمال

إذا تابعتم عن كثب رواد الأعمال الذين أنشأوا مشاريع صغيرة ناجحة من خلال تقدم فكرهم التقني؛ ستجدونهم أولئك الذين لديهم أفكار تجارية كبيرة.
إنهم لم يخترعوا التقنيات الحديثة، وإنما قاموا بالتفكير في أفكار خارقة، أفكار تغير تمامًا طبيعة منتج ما أو خدمة أو حتى قطاع بأكمله. ثم تُتَرْجَم تلك الأفكار الخارقة لتتمثَّلَ في مشاريع تجارية جديدة.
وكما تعلمون، إن تلك الأفكار عادة ما تكون تحسُّنًا جذريًّا أو تغيير نمط الأعمال القائمة. فإنها تحوّل هذه الأعمال القديمة رأسًا على عقب، وتتوصَّل إلى طرقٍ غير عادية لحل نفس المشكلة بشكلٍ أسرع، أو أفضل، أو أقل تكلفة، من جميع الأعمال الموجودة في السوق.
العبقرية = تكمن في التفكير في طرقٍ جديدة تجمع بين: أداء المهام المختلفة والمتنوّعة + نهجٍ جديد لحلِّ مشكلة ما + إنشاء منتج معين + مع تقديم خدمة ما.
هناك أمثلة لديها شعبية كبيرة لمثل ما سبق، على غرار ماكدونالدز أو موقع أمازون، وغيرهم. هذا النوع من الأفكار نستطيع تسميتها بـ “فكرة تدرّ الملايين”. فهي ليست كالأفكار اليومية. وهي كذلك لا تأتي لمن لديه ذكاء خارق. إنها تأتي فقط لمن لديه استعداد أن يفكِّرَ بهذه العقلية، فقط الاستعداد.

لديك رغبة

ريادة الأعمال رغبة
وهي آخر الطرق، لكنه بالتأكيد ليس أقل الطرق أهمية حتى تصبح رائد أعمال لتبدأ مشروعك التجاري الصغير، لابد من وجود الرغبة – سمِّهَا إن شئت “شغف”/”وَلَع”/”عاطفة”، كلها تؤدي لنفس المعنى -.
من بين كافة الطرق الثلاثة التي تجعلك “رائد أعمال“، لعل هذا هو أسهل مستوى لدخول الجميع في هذا العالم. أي إنسان لديه استعداد للمبادرة والمخاطرة التي تتطلّبها ريادة الأعمَال سيمضي على ما يرام عبر الطريق الثالث. هذا النوع من ريادة الأعمال لدينا جميعًا، أليس كذلك؟
بالمقارنة مع الخيارين الآخرين، فإنه الأسهل والأقل تهديدًا لنصبح من رواد الأعمال من خلال البدء في مشروع تجاري جديد باستخدام الشغف والعاطفة تجاهه.
الأول يتطلَّب مستوىً كبيرًا من العبقرية الخلَّاقة في مجالٍ ما.
والثاني يتطلَّب درجةً كبيرةً من البصيرة والْفُرَص.
لكن بدء مشاريع صغيرة ناجحة من خلال رغبتك فيها لا يتطلَّب أي موهبة نادرة الوجود. بالإضافة إلى أنك لست بحاجة إلى أن تصبح عبقريًّا حتى تمتلك الرغبة. ولا تحتاج إلى البصيرة والفُرَص لتحصل على الشَّغَف.
كل ما تحتاجه أن يكون لديك رغبة في الحياة.

6 التعليقات:

غير معرف يقول...

حتى تتحوَّل أي أفكار إلى مشاريع صغيرة ناجحة؛ فلا بُدَّ مِنْ احتوائها على الحِسّ الاجتماعي مع الحِسّ التجاري، مع وضوحهما من خلال تحديد الخطوات والمهام التي تؤدي إلى إفادة المشروع اجتماعيًّا وتجاريًّا. وتذكَّر أن الفكرة وحدها لا قيمة لها طالما أنها لا تحتوي على ما سبق.

غير معرف يقول...

حاول أن تعيد النَّظر والتفكير جيدًا في الأهداف طويلة الأجل وتقدير مدتها، وذلك من خلال مُراجعة أهدافك قصيرة الأجل. وهذا هو أساس التخطيط الجيد للأعمال الناجحة؛ فحاول ألَّا تُمَرِّر هذه العبارة إلَّا بعد استيعابها بشكلٍ واضح.

Unknown يقول...

يحتاج أي عمل إلى تحديد طريقته الخاصة في التواصُلِ؛ لتحقيق تحالُف استراتيجي مع المُستَهلِك. لذا، ابحث عن طرق التواصل المُناسبة بينك وبين عملائك، هل من خلال موقع الشركة؟ أم من خلال الشبكات الاجتماعية؟ أم البريد الإلكتروني؟

Unknown يقول...

قُمْ بحمايةِ وإدارة المنتجات، والعلامات التجارية، والتراخيص، التي تسمح لشركتك بالازدهار وحماية حقوقها فيما بعد.

Unknown يقول...

تحافظ الشركات على وجودها وبقائها في السوق من خلال استمرار إجراء البحوث وتنمية الأفكار الجديدة؛ لتحويلها إلى فُرَصٍ تجاريَّة

Unknown يقول...

يجب أن يُلَبِّي مشروعك مُجريات السوق الذي ترغب في دخوله، وإلى أيّ مدى تستطيع المُنافَسَة مع الشركات الناشئة الأخرى في نفس القطاع؛ كل ذلك لتعلم هل فكرتك تسير بالتوازي مع متطلَّباتِ العملاء، أم تسبقهم بخطوة للأمام فتستغلّ هذه الفرصة، أم متأخرة عنهم بخطوة فتقوم ببعض التغييرات التي تُلَبِّي احتياجات السوق.

إرسال تعليق